مصر تقف قوية في مواجهة العبوات الناسفة

مصر تقف قوية في مواجهة العبوات الناسفة
    مصر تقف قوية في مواجهة العبوات الناسفة

    لقد كان عاما مليئا بالحوادث المأساوية والانتصارات الأمنية. أظهر الأمن المصري الكثير من القوة والكفاءة في مكافحة الإرهاب المستمر، على الرغم من الأعداد الكبيرة من الضحايا والتقلبات الاقتصادية الناجمة عن الأعمال الإرهابية التي عصفت بها البلاد في السنوات القليلة الماضية.

    وأصبحت جماعات إرهابية مثل أجناد مصر وأنصار بيت المقدس في شمال سيناء تهديدا مستمرا لمصر خاصة بعد أن أعلنت الحركة عن ولائها لمجموعة ما يسمى ب "الدولة الإسلامية" في تشرين الثاني / نوفمبر 2014. ومع تلقي حركة القذائف المضادة للقذائف التسيارية والتدريب والصناديق للقيام بأنشطة إرهابية كبرى، أصبح المدنيون وقوات الأمن الآن أهدافا منتظمة.

    وكان التهديد الحقيقي ناجما عن هجمات الأجهزة المتفجرة المرتجلة التي ازدادت بشكل ملحوظ في السنوات الثلاث الماضية، حيث سجلت 755 حالة وفاة وإصابة من 79 حادثة عبوات ناسفة. وانخفضت هذه الأرقام نسبيا في عامي 2016 و 2017، ولكن التهديد المتفجرات العبوات الناسفة لا يزال، مع معظم الحوادث التي تحدث في سيناء.

    ما هي العبوات الناسفة؟

    العبوات الناسفة هي نوع من الأسلحة المتفجرة غير النظامية التي يمكن أن تتخذ أي شكل، وزرعها وتنشيطها بطرق مختلفة ضد أهداف عسكرية أو مدنية. لعبت دورا حيويا في تصعيد الصراع بين قوات الأمن المصرية والجماعات الإرهابية في سيناء.

    وعلى الرغم من كونه سلاحا من الجانب الضعيف، فقد ساعدت العبوات الناسفة المسلحين على القيام بعمليات كبيرة ضد المدنيين والأهداف العسكرية على حد سواء. أثبتت العبوات الناسفة أنها أداة رخيصة وسهلة الاستخدام نسبيا، وأصبحت معرفة صنع العبوات الناسفة متاحة على الإنترنت أكثر من أي وقت مضى.

    وبعدما أعلنت حركة "القذائف المضادة للقذائف التسيارية" عن ولائها لتنظيم "داعش"، زادت المجموعة عمليات القصف التي تقوم بها في شمال سيناء، واستهدفت أساسا ضباط الشرطة والجنود. تلقت المجموعة تدريبا من مسلحين أجانب في العراق وأفغانستان على تصنيع القنابل وزرعها. واستخدمت الألغام المضادة للأفراد الألغام القديمة ومخابئ المتفجرات في سيناء منذ عام 1967 لإنتاج أنواع مختلفة من العبوات الناسفة.
    ماجدة سعيد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحريف .

    إرسال تعليق