مصر تزيل الاسم العبري للقدس من المناهج التعليمية

مصر تزيل الاسم العبري للقدس من المناهج التعليمية
    مصر تزيل الاسم العبري للقدس من المناهج التعليمية
    مصر تزيل الاسم العبري للقدس من المناهج التعليمية

    أصدرت وزارة التربية والتعليم تعليمات إلى جميع مديريات التربية يوم الثلاثاء بحذف كلمة "القدس" بالعبرية يروشلايم من كتاب  (ألف اختراع واختراع). الترجمة العربية للقدس، والتي كانت لا تزال في المناهج الدراسية.

    في الأسابيع القليلة الماضية، تحدى الرئيس دونالد ترامب المعارضة العالمية الساحقة بالإعلان عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، مع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    من ناحية أخرى، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، في جلسة طارئة نادرة للجمعية العالمية، لإدانة قرار دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    على مدار الشهر الماضي، نشرت صور من عدة مدارس في مختلف أنحاء مصر على وسائل الإعلام الاجتماعية التي تبين للطلاب والمعلمين حريصة على مناقشة تاريخ القدس كجزء من الأراضي الفلسطينية والعربية، موضحا الخطأ التاريخي الكبير الذي ارتكبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما أعلن المدينة المقدسة عاصمة إسرائيل الرسمية.
    المدارس المصرية تناقش تاريخ القدس الخميس 7 ديسمبر 2017، في أعقاب إعلان ترامب المدينة الدينية والرسمية عاصمة لإسرائيل - اضغط على الصورة
    مناقشة المدارس المصرية تاريخ القدس الخميس 7 ديسمبر 2017، في أعقاب إعلان ترامب المدينة الدينية والرسمية عاصمة لإسرائيل - اضغط على الصورة
    ومع ذلك، رفض ترامب وهدد بقطع المساعدات المالية للدول التى صوتت ضد قراره.
    مصر تزيل الاسم العبري للقدس من المناهج التعليمية
    مصر تزيل الاسم العبري للقدس من المناهج التعليمية

    وعلى الرغم من تهديده، وافقت الجمعية العامة، المكونة من 193 دولة، على القرار الذى يطالب الولايات المتحدة بالغاء اعلانها حول القدس، بهامش كبير، حيث تؤيد 128 دولة وتسعة دول. وامتناع 35 عضوا عن التصويت.

    وفي الوقت نفسه، أعرب العرب والمسلمون في جميع أنحاء الشرق الأوسط عن إدانتهم لقرار ترامب. كما عقدت لجنة المبادرة العربية اجتماعا طارئا في جامعة الدول العربية لمناقشة التطورات في القدس.

    وقالت مصر ان الدول العربية تفكر فى اتخاذ مشروع القرار العربى حول الحفاظ على وضع القدس امام الجمعية العامة للامم المتحدة بعد ان استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد القرار فى مجلس الامن الدولى.

    وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان القدس هي "العاصمة الابدية لدولة فلسطين" وان خطوة ترامب "تعادل الولايات المتحدة التي تتخلى عن دورها كوسيط للسلام".

    واستولت اسرائيل على الجزء الشرقي من المدينة في ستة حرب الأيام 1967 وضم القدس الشرقية في عام 1980، وهي خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وطالب الفلسطينيون منذ فترة طويلة بأن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المستقبلية.

    إن مفاوضات السلام بين السلطات الفلسطينية وإسرائيل استمرت لأكثر من عقدين على أساس اتفاقات أوسلو لعام 1993؛ فقد توقفت منذ عام 2014.

    وفي السنوات الأخيرة، كثفت إسرائيل بناء مئات المستوطنات اليهودية غير الشرعية في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية، مما أدى إلى خلق ديموغرافيات جديدة تضعف قدرة الفلسطينيين على بناء دولة جغرافية متجاورة.
    ماجدة سعيد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحريف .

    إرسال تعليق