صراع رباعي القمة في إنجلترا على أشده هذا الموسم

صراع رباعي القمة في إنجلترا على أشده هذا الموسم

    صراع رباعي القمة في إنجلترا على أشده هذا الموسم، وإن كان مانشستر سيتي يحلق وحيدًا في صدارة الترتيب بفارق 15 نقطة عن أقرب ملاحقيه، بينما الفارق بين مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني «53 نقطة» وتوتنهام صاحب المركز الخامس «48 نقطة»، لا يتعدى الـ5 نقاط، مع تبقى 13 جولة على نهاية الموسم.

    وتكمن أهمية مباراة الأحد في أن الخسارة أو حتى تعثر الطرفين من خلال نتيجة التعادل، سيمنح المنافسين على المقاعد المؤهلة لدوري الأبطال فرصة زيادة الفارق بينهم وبين طرفي مباراة الغد، وكذلك سيفتح فرصة لأرسنال «سادس الترتيب – 42 نقطة»، للاقتراب قليلًا من هذا الصراع الذي يشمل 5 فرق تبحث عن 3 مراكز (من الثاني للرابع) نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

    ويقدم كلا الفريقين مؤخرًا سلسلة نتائج جيدة، جعلتهما متواجدين بشكل قوي في المنافسة على التواجد في المربع الذهبي. ليفربول لم يعرف الخسارة سوى في مباراة وحيدة من بين آخر 16 مباراة، بينما توتنهام تلقى 3 هزائم في آخر 16 مباراة آخرها في ديسمبر من العام الماضي (4-1 ضد مان سيتي)، ومن بعدها لعب 7 مباريات محققًا الفوز في 5 منهم، آخرهم في الجولة الماضية ضد مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 في انتصار هام جدًا لثقة الفريق ولاعبيه بقدراتهم على هزيمة منافس قوي بحجم مانشستر يونايتد.

    ليفربول سيدخل مباراة الغد وهو يعوّل على سجله الممتاز في ملعب أنفيلد، ففريق الريدز لم يخسر على ملعبه مطلقًا في الدوري هذا الموسم محققًا 7 انتصارات و5 تعادلات من أصل 12 مباراة لعبها في أنفيلد هذا الموسم في البريميرليج، ولدى الفريق سلسلة انتصارات وصلت إلى 3 على التوالي في آخر 3 مباريات لعبها في معقله، ومن بينهم فوزه الشهير ضد مانشستر سيتي بنتيجة 4-3. النتيجة التي جعلت ليفربول أول فريق ينجح في إيقاف مانشستر سيتي محليًا.

    وخسر بوتشيتينو في مواجهتين من أصل 3 مواجهات لعبها على ملعب أنفيلد كمدرب لتوتنهام (تعادل في 1)، وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في ملعب مباراة الغد قد انتهت لصالح ليفربول بنتيجة 2-0 في الموسم الماضي، ووقتها كان توتنهام يدخل هذه المباراة ولديه سلسلة لاهزيمة بلغت 11 مباراة متتالية قبل أن تتحطم هذه السلسلة في ملعب أنفيلد.

    وبشكل عام يعاني توتنهام في زياراته لملعب أنفيلد، فالفريق لديه انتصارين فقط في عهد البريميرليج في ملعب أنفيلد (عام 1993 و2011) في 25 زيارة لملعب ليفربول، وهو الأمر الذي يصب بشكل كبير في صالح أصحاب الأرض الذين يدخلون هذه المباراة وهم يعلمون تمامًا أنها معركة، الفائز منها سيحصل على 6 نقاط وليس 3 فقط، بزيادة رصيده لـ3 نقاط أكثر وحرمان منافس رئيسي على المربع الذهبي من الحصول على نقاط المباراة الكاملة.

    مواجهة خاصة وستشهد هذه المباراة مواجهة بين هداف الدوري ومُلاحقه على صدارة الهدافين. ويعوّل ليفربول على النجم المصري محمد صلاح، الذي سجل 19 هدفًا هذا الموسم ويحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين، وكذلك يعد المصري هو أكثر لاعبي البريميرليج مساهمة في تسجيل هذا الموسم بمساهمته في تسجيل 25 هدفًا في البريميرليج هذا الموسم (سجل 19 وصنع 6- بنسبة مساهمة بلغت 44% من أهداف ليفربول هذا الموسم)، في حين سيعوّل توتنهام على الهداف الإنجليزي وهداف الدوري في الموسمين الماضيين، هاري كين، والذي يعتلي صدارة الهدافين هذا الموسم برصيد 21 هدف، وهو اللاعب الذي يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية بتسجيل 12 هدفًا في آخر 9 مباريات مع توتنهام في مختلف البطولات.

    وعلى الرغم من أن توتنهام لديه خامس أفضل سجل لفريق في البريميرليج خارج قواعده هذا الموسم، إلا أن السبيرز سيصطدمون بعقدة كبيرة وتحدي «غالبًا» ما يفشل الفريق في الخروج منه بانتصار، وهو مواجهة أحد فرق التوب 6 خارج ملعبه هذا الموسم. فـ3 هزائم من بين هزائم توتنهام الـ5 هذا الموسم تكبدها الفريق خارج قواعده ضد فرق من التوب 6 (أرسنال – مانشستر يونايتد – مانشستر سيتي)، وهي نتائج تعبر عن سجل توتنهام خارج ملعبه ضد فرق التوب 6، وبالتحديد منذ أن تولى ماوريسيو بوتشيتينو قيادة الفريق في بداية موسم 2014/2015، حيث لم يعرف توتنهام الفوز خارج قواعده ضد فرق التوب 6 سوى في مباراة وحيدة يعود تاريخها إلى 14 فبراير من عام 2016، عندما فاز توتنهام في ملعب الاتحاد بنتيجة 2-1 على مانشستر سيتي، وهو الفوز الوحيد من بين 18 مواجهة لعبها توتنهام ضد فرق التوب 6، تلقى خلالها الفريق 11 خسارة بالإضافة للتعادل في 6 مباريات.
    ماجدة سعيد
    @مرسلة بواسطة
    سعر سوزوكي فان 7 راكب 2019 في مصر تعرف على اسعار سوزوكي فان في مصر 2018 تنايه اسعار سوزوكي فان في مصر 2018

    إرسال تعليق