دونالد ترامب: المحادثات مفتوحة مع كوريا الشمالية

دونالد ترامب: المحادثات مفتوحة مع كوريا الشمالية
    دونالد ترامب المحادثات مفتوحة مع كوريا الشمالية
    دونالد ترامب المحادثات مفتوحة مع كوريا الشمالية

    قال المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي بعد أن تحدث الزعيمان هاتفيا وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب نظيره الكوري الجنوبي مون جاي في يوم الاربعاء انه مستعد للحديث مع كوريا الشمالية: 10 يناير 2018 - سول.

    وقال البيت الابيض فى بيان عقب المكالمة الهاتفية انه بعد يوم واحد من اجراء كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية محادثاتهما الاولى منذ اكثر من عامين قال ترامب انه لن يكون هناك اجراء عسكرى فى الوقت الذى تجرى فيه المحادثات.

    "يتوقع كل من رؤساء الدول في محادثات بين الكوريتين الحالية يمكن أن تؤدي بطبيعة الحال إلى محادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بعد دورة الالعاب الاولمبية الشتوية بيونج تشانج وافقت على التفاوض بشكل وثيق حول التقدم في المحادثات بين الكوريتين، .



    ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله ان مقالا نشر في صحيفة "وول ستريت جورنال" قال فيه انه كان "مستعدا لاجراء محادثات في حال رغبت كوريا الشمالية في ذلك طالما كانت الظروف والتوقيت على حق". واعتبر ترامب انه "

    لن يكون هناك اي عمل عسكري طالما ان المحادثات بين الكوريتين جارية"

    مشيرا الى انه سيرسل نائب الرئيس مايك بينس لرئاسة الوفد الامريكى الى مباريات بيونج تشانغ التى ستعقد فى كوريا الجنوبية الشهر القادم.

    ولم يعلق البيت الابيض على هذه الدعوة على الفور رغم ان واشنطن رحبت بالمحادثات التي جرت امس الثلاثاء كخطوة اولى نحو حل الازمة حول برنامج كوريا الشمالية لتطوير صواريخ نووية قادرة على الوصول الى الولايات المتحدة. وقال ترامب اليوم السبت انه مستعد للتحدث الى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون.

    ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الثلاثاء ان المسؤولين الاميركيين يناقشون بهدوء ما اذا كان من الممكن شن ضربة عسكرية محدودة على المواقع الكورية الشمالية دون اشعال حرب شاملة في شبه الجزيرة الكورية.

    وقالت إدارة ترامب إنها تفضل الحل الدبلوماسي للأزمة، ولكن جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك الخيارات العسكرية. وتصر واشنطن على ان اي محادثات مستقبلية يجب ان تستهدف كوريا الشمالية التخلي عن اسلحتها النووية، وهو ما ترفضه بيونغ يانغ.

    وفي وقت سابق، الفضل القمر ترامب لمساعدة لاشعال المحادثات بين الكوريتين، والتي أدت إلى اتفاق بشأن كوريا الشمالية حضور دورة الالعاب الاولمبية، وحذر من أن بيونغ يانغ ستواجه عقوبات أقوى إذا "الاستفزازات" واصلت.
    ايات عرفات
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحريف .

    إرسال تعليق