التخطي إلى المحتوى

رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث بتطور اتفاقية الرياض، بما في ذلك تشكيل الحكومة الجديدة.
وهنأ غريفيث في بيانه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وجميع الأطراف، والمكونات السياسية التي دعمت هذه العملية، معربا عن تهانيه للمملكة العربية
السعودية.
وقال “هذه خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار وتحسين مؤسسات الدولة، كما أنها خطوة محورية نحو حل سياسي دائم للنزاع في اليمن”.

في غضون ذلك، رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومضيفه الحلفاء الخليجيين أيضاً بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة وتنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
رحب الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف فلاح الهاجري بقرار تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة من مختلف المكونات السياسية اليمنية، والذي يأتي تنفيذاً لاتفاق الرياض.
وأعرب الدكتور الهاجري عن تقديره لكافة الجهود التي تبذلها الأطراف اليمنية الرامية إلى إعطاء الأولوية لمصالح الشعب اليمني وتهيئة الأجواء للحكومة اليمنية لممارسة كافة أعمالها في عدن.
كما أشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية لتسريع تنفيذ اتفاقية الرياض.
وأكد حرص مجلس التعاون على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ودعم دول المجلس لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي، ونتائج الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

وفي أبو ظبي، رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ اتفاق الرياض الذي وقعته الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، والإعلان عن تشكيل حكومة كفاءات سياسية في اليمن، وأعربت عن أملها في أن يكون ذلك خطوة على طريق التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة اليمنية.
وأشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في تنفيذ اتفاقية الرياض، ودعمها لكل ما يخدم مصلحة الشعب اليمني.
وفي المنامة، رحبت البحرين أيضاً بتنفيذ اتفاق الرياض من قبل الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، واصفة إياها بأنها خطوة مهمة لتعزيز وتوحيد الجهود اليمنية لمواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام والأمن والاستقرار.
وأشادت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها بالجهود المخلصة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في هذا الصدد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ولي عهد محمد بن سلمان من أجل الحفاظ على أمن واستقرار وازدهار اليمن.
وفي القاهرة، رحب رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العاومي بتشكيل الحكومة السياسية اليمنية الجديدة برئاسة الدكتورة ماين عبدالملك استكمالاً لتنفيذ بنود اتفاق الرياض بعد تنفيذ الترتيبات العسكرية في الاتفاق.
وأكد العسومي في بيان له أهمية هذه الخطوة المحورية في إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن وتفعيل مؤسسات الدولة وتهيئة الأجواء للحكومة الجديدة لتنفيذ المشاريع التنموية في المناطق المحررة بما يعود بالنفع على الشعب اليمني والتخفيف من معاناته.
وأضاف العسومي أن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة نحو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية، استناداً إلى المرجعيات الثلاث، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، ونتائج الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وفي عمان، رحبت الحكومة الأردنية بتنفيذ الحكومة اليمنية و المجلس الانتقالي اليمني لاتفاق الرياض، بالإضافة إلى إعلان تشكيل الحكومة إنهاء الترتيبات
العسكرية.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير ضيف الله الفايز عن تقدير الأردن لجهود جميع الأطراف، لا سيما الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية التي تؤدي إلى تنفيذ الاتفاقية.

وتمنى الفايز أن تسهم هذه الخطوة في التوصل إلى تسوية كاملة تنهي الأزمة اليمنية وتحقق الأمن والاستقرار والسلام وتلبي تطلعات الشعب اليمني في التقدم والازدهار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *