التخطي إلى المحتوى

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز يوم الخميس إن المملكة تمدد يوم الخميس خفض إنتاجها النفطي الطوعي بمقدار مليون برميل يومياً، وذلك في معرض الحث على توخي الحذر واليقظة في مستهل اجتماع وزراء تحالف أوبك+ لمنتجي النفط يوم الخميس. وأضاف الأمير عبد العزيز أن المملكة ستقرر في الأشهر المقبلة موعد الإلغاء التدريجي للتخفيض.

ولسنا في عجلة من امرنا لملاحقة الاجتماع، مضيفا ان قرار الخفض الطوعي سيتخذ “في وقتنا المناسب، في رأينا”.

ونتيجة للاجتماع الذى قرر الابقاء على الانتاج دون تغيير ارتفعت اسعار البترول الى اعلى مستوى لها منذ اكثر من عام مما يشير الى امكانية زيادة إحكام السوق الشهر القادم .

وقفز خام برنت، وهو المعيار العالمي، أكثر من 5 في المائة إلى نحو 65 دولارا للبرميل بينما كان الأمير يلقي كلمة أمام الاجتماع، وعقد تقريبا للنظر في مستقبل تخفيضات إمدادات النفط العالمية والخطوات الحاسمة التالية لأسواق النفط العالمية.

وقد عقد الاجتماع مع توقع ارتفاع في مستويات الإنتاج في مواجهة انتعاش قوي في أسعار النفط خلال الشهر الماضي بعد إطلاق حملة التطعيم ضد وباء الفيروس التاجي على الصعيد العالمي.

وفي حين عزا الأمير عبدالعزيز انتعاش سوق النفط إلى قبول اللقاح، قال: “إن انتعاش الطلب على النفط يعتمد على سرعة توزيع اللقاحات للوقاية من الفيروس التاجي، وكيفية توزيع اللقاحات في دول العالم”.

وخلال ترؤسه الاجتماع الرابع عشر للدول الاعضاء والاوبك وغير الاعضاء ، اشار الوزير الى ان نسبة الالتزام بين الاعضاء فى الاوبك حققت ارقاما عالية ، وان التفاهم بينهما كبير .

وقال “لقد تعلمنا من العام الماضي صعوبة التنبؤ في بيئة غير متوقعة، ونؤكد على أهمية الحذر والترقب، خاصة وأن جهودنا خففت من تأثير الموجات الثلاث من الفيروس، وتخفيضات الإنتاج في الدول الحليفة، والتخفيض الطوعي من المملكة العربية السعودية بمقدار مليون برميل يوميا في فبراير ومارس”، مؤكدا في الوقت ذاته أن ذلك أدى إلى تسريع السوق لاستعادة توازنها.

واضاف “كل ما حققناه لن يضيع ولن تذهب جهودنا سدى.
وقبل اتخاذ خطوات اضافية ، دعونا نتأكد من ان الضوء الذى نراه فى الافق ليس زائفا ، وان الطريق الصحيح الان هو مواصلة جهودنا ، وان لدينا خطط طوارئ واحتياطية فى حالة حدوث اية اشياء غير متوقعة ” . واشاد الوزير بجهود نيجيريا لاستكمال جدول التعويضات لزيادة انتاجها ، معربا عن امله فى ان تكون التعويضات كاملة لبقية الدول .

وارتفع النفط إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام بعد أن فاجأ تحالف أوبك+ المتداولين بقراره الإبقاء على الإنتاج دون تغيير، مما يشير إلى إمكانية وجود سوق أكثر تشدداً في الشهر المقبل.

وصعدت العقود الآجلة أكثر من 5 بالمائة في نيويورك يوم الخميس إلى أعلى مستوى له خلال اليوم منذ يناير/كانون الثاني 2020، في حين قفز خام القياس العالمي “برنت” أيضاً.
وبحلول الساعة 15:57 بتوقيت جرينتش يوم الخميس، ارتفع سعر خام برنت القياسي 3.04 دولار، أي ما يعادل 4.7 بالمائة، إلى 67.11 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.84 دولار أو 4.6 بالمائة، إلى 64.12 دولار.
وقد انتعش الخام هذا العام بعد ان خفضت المجموعة وحلفاؤها انتاجها لدفع اعادة التوازن للسوق فى اعقاب الركود الناجم عن الفيروسات فى العام الماضى
. وقد ساعدت إدارة الإمدادات القوية على استنزاف المخزونات، في حين أن الطلب العالمي يتعافى مع بدء تطبيق لقاحات COVID-19.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *