التخطي إلى المحتوى
  • تم انتخاب رئيس الوزراء المكلف عبد الحميد دبيبه في فبراير/شباط في حوار برعاية الأمم المتحدة
  • تعرضت ليبيا لسنوات من الاضطرابات العنيفة بعد انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011 أدت إلى مقتل الديكتاتور معمر القذافي

توجه البرلمان الليبي الى سرت اليوم الاثنين قبل التصويت على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية جديدة في البلاد المقسمة، وهي خطوة حاسمة نحو انتخابات كانون الأول/ديسمبر والاستقرار بعد عشر سنوات من الاضطرابات العنيفة.
سافر رئيس الوزراء المكلف عبد الحميد دبيه و80 عضواً في البرلمان إلى سرت – حيث مقر الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة – لوضع تصويتهم على الثقة في الحكومة الجديدة، حسبما ذكرت وكالة الدولة الإيطالية “أجينزيا نوفا”.
انتخب رئيس الوزراء المكلف عبد الحميد دبيبة في فبراير/شباط في حوار برعاية الأمم المتحدة حضره قطاع عريض من الليبيين لتوجيه البلاد نحو الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول.
وكان دبيباه، وهو رجل أعمال ملياردير، قد قدم تشكيلة حكومته المكونة من 33 عضواً إلى البرلمان للموافقة عليها الأسبوع الماضي، دون الكشف علناً عن أي أسماء.
وفي حال الموافقة عليها، ستحل محل حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً لها برئاسة فايز السراج، والإدارة التي تتخذ من الشرق مقراً لها والتي يدعمها رجل قوي هو خليفة حفتر.
ومن المقرر ان يرأس مجلس رئاسة مؤقت من ثلاثة أعضاء تم اختياره الى جانب رئيس الوزراء دبيه الشهر الماضي إدارة الوحدة الجديدة .
وتواجه حكومته المؤقتة تحدياً هائلاً يتمثل في معالجة مظالم الليبيين، من أزمة اقتصادية حادة وارتفاع معدلات البطالة إلى التضخم الخانق والخدمات العامة.
وفى الأسبوع الماضي طارت مجموعة من حوالى 10 مراقبين من الأمم المتحدة الى العاصمة طرابلس لمراقبة وقف اطلاق النار بين الفصيلين المسلحين المتنافسين فى ليبيا .
كما كلف فريق المراقبين الدوليين بالتحقق من مغادرة الاف المرتزقة والمقاتلين الأجانب الذين تم نشرهم في الدولة الغنية بالبترول في شمال افريقيا ولم يظهروا حتى الان أي علامة على مغادرتهم .
تعرضت ليبيا لسنوات من الاضطرابات العنيفة بعد انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في عام 2011 أدت إلى مقتل الديكتاتور معمر القذافي منذ فترة طويلة.
وقد انقسمت البلاد بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، ومقرها في العاصمة وتدعمها تركيا، وإدارة في الشرق يدعمها رجل قوي من خليفة حفتر، بدعم من الإمارات العربية المتحدة ومصر وروسيا.
وقد توصل الجانبان الى وقف لإطلاق النار في أكتوبر ، وأسفرت المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة منذ ذلك الحين عن إدارة مؤقتة جديدة انتخبت في فبراير برئاسة رئيس الوزراء المؤقت المكلف عبد الحميد دبيه .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *