التخطي إلى المحتوى
وزير الخارجية المصري يشدد على أهمية الإسراع بتشكيل حكومة تكنوقراط لبنانية

شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري ، اليوم الأربعاء ، على أهمية الإسراع بتشكيل حكومة تكنوقراط لبنانية تنفذ الإصلاحات المطلوبة وتتحمل المسؤولية الكاملة عن مصالح الشعب اللبناني.

وجاءت تصريحات الوزير المصري خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت عقب لقاء مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ، أكد فيها أن مصر لن تألو جهدا في مواصلة دعم لبنان في هذه المرحلة الحاسمة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ ، إن شكري وصل إلى بيروت في وقت سابق اليوم الأربعاء في زيارة رسمية للتعبير عن تضامن مصر مع شعب لبنان وضرورة وضع المصلحة الوطنية للبلاد فوق كل الاعتبارات الأخرى لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار. .

وقال شكري إن استقرار لبنان أمر حيوي للمنطقة ، مشيراً إلى أنه سيواصل عقد لقاءات مع مختلف الأطراف السياسية اللبنانية.

وقال شكري ، عقب محادثاته مع الرئيس اللبناني ميشال عون في اليوم نفسه ، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي أهمية كبيرة للبنان واستقراره ويحرص على تجاوز الأزمات التي يواجهها.

وأكد وزير الخارجية أن السيسي وجه الدولة ببذل كل الجهود الممكنة في إطار التواصل مع كافة المكونات السياسية اللبنانية لمساعدة بيروت على الخروج من أزمتها الحالية.

كما تهدف زيارة شكري إلى إعادة تأكيد دعم مصر للبنان لتجاوز أزمته الحالية من خلال تشكيل حكومة برئيس الوزراء المكلف سعد الحريري.

عُين الحريري رئيساً للوزراء للمرة الرابعة في تشرين الأول (أكتوبر) بعد تنحي خليفته في أعقاب الانفجار الهائل في 4 آب / أغسطس في ميناء بيروت ، والذي نجم عن مواد كيماوية متفجرة كانت مخزنة في مستودع هناك لسنوات.

وقد تعهد بتشكيل حكومة جديدة من المتخصصين بسرعة من شأنها أن تسن إصلاحات وتوقف الانهيار الاقتصادي في البلاد.

“خلال زيارتي الأخيرة إلى لبنان منذ حوالي ثمانية أشهر في أعقاب انفجار ميناء بيروت ، تم تقديم الدعم للبنان على المستويين الإقليمي والدولي على أمل أن يتمكن هذا البلد الشرق أوسطي من التعامل مع التحديات السياسية أو تلك المرتبطة بها. وقال شكري “مع جائحة فيروس كورونا وانعكاساته على اللبنانيين”.

أطلقت مصر جسرا جويا لإيصال المساعدات الطبية والمواد الغذائية إلى لبنان في أعقاب الانفجار المميت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وتشريد مئات الآلاف.

ولفت وزير الخارجية إلى أنه بعد ثمانية أشهر الآن ، لا تزال البلاد تعيش حالة من الجمود السياسي ، ولا تزال الجهود تبذل لتشكيل حكومة من الوزراء المتخصصين القادرة على تلبية احتياجات اللبنانيين وتحقيق الاستقرار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *