التخطي إلى المحتوى

لندن – يتوقع الباحثون وباءً آخر بنفس شدة وتأثير فيروس كورونا بحلول عام 2080 ، بناء على ووفقا لتقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

حذر فريق من جامعة بادوفا في إيطاليا ، والذي كان يدرس انتشار الأمراض حول العالم على مدار الـ 400 عام الماضية للتنبؤ بالمخاطر المستقبلية ، في دراسة جديدة من أنه من المتوقع أن يجتاح العالم وباءً آخر مرة أخرى خلال 60 عامًا. .

أكد فريق الباحثين أن الأوبئة الشديدة إحصائيًا ليست نادرة كما كان يُفترض سابقًا ، ولكنها أصبحت أكثر احتمالًا في السنوات الأخيرة.

استخدم مؤلف الدراسة ماركو ماراني والفريق أساليب إحصائية جديدة لقياس حجم وتواتر تفشي الأمراض دون تدخل طبي فوري.

غطى تحليلهم الطاعون والجدري والكوليرا والتيفوس ومجموعة من فيروسات الأنفلونزا الجديدة على مدى القرون الأربعة الماضية.

وجدوا تباينًا كبيرًا في معدل حدوث الأوبئة في الماضي ، لكنهم وجدوا كذلك أنماطًا في تواتر تفشي المرض. سمح لهم ذلك بالتنبؤ بفرصة حدوث أحداث مماثلة مرة أخرى.

قال المؤلف المشارك في الدراسة ويليام بان: “إن أهم اكتشاف في دراستنا هو أن احتمال انتشار الأوبئة الكبرى على سبيل المثال فيروس كورونا وتكرار الإنفلونزا الإسبانية مرتفع نسبيًا.

لم يتم استكشاف الأسباب الكامنة وراء المخاطر المتزايدة ، لكن البحث يشير إلى أنه من المحتمل أن يكون ذلك بسبب النمو السكاني والتغيرات في النظم الغذائية وتدهور البيئة وزيادة الاتصال المتكرر بين البشر والحيوانات التي تأوي الأمراض.

أكد الفريق على أهمية الاستعداد بشكل أجود للمخاطر المستقبلية ، خاصة وأن فرص حدوث جائحة آخر في المستقبل تتزايد فقط.

كما شدد بان على أهمية الاستعداد بشكل أجود للمستقبل بقوله: “إن إدراكنا أن الأوبئة ليست نادرة للغاية يجب أن يرفع أولوية جهود الوقاية منها والسيطرة عليها في المستقبل”.

وأوضح كذلك أن التحليل الإحصائي كان يهدف فقط إلى توصيف المخاطر ، وليس شرح ما يحركها ، لكنه يأمل في أن يؤدي إلى مزيد من التحقيق في تلك العوامل. —SG

(function (d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v2.4&appId=1981563878789116”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *